صحراء 24 / الصحراء الآن
شُرع في أشغال تحويل الخزانة الوسائطية بالعيون، وساحتها الشرقية جوار مسجد عبد العزيز بالعيون،لتحويله إلى مقر لجمعية تربوية تعتمد مقررات البعثة الفرنسية في التعليم الأولي والابتدائي بدعم من وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية لتبدأ عملها انطلاقا من الموسم القابل شهر شتنبر2012.
وستقتطع الخزانة وساحتها من المرافق الملحقة بالمسجد، وسيوضع سور يفصلها جنب الباب الجنوبي للمسجد، وهذا يخالف مقتضيات مدونة الأوقاف خاصة المادة 50 في العدد 5847 من الجريدة الرسمية، التي تنص على أن الوقف يصبح عاما بقوة القانون و يستفيد منه عامة المسلمين،
والكل يعلم أن المسجد وبناية الخزانة والمحلات التجارية بشارع مولاي إسماعيل محاطة بسور من مال الأوقاف وتم تبليط الساحات كذلك منه، ولم يكن أحد يتصور أن يأتي يوم تقتطع فيه أملاك حبسية وتسلم لجمعية تعمل لفائدة البعثة الفرنسية؟؟؟ يذكر أن بعض رواد مسجد عبد العزيز قرروا يوم الجمعة الماضي تنظيم وقفة إحتجاجية تنديدا بقرار التفويت، لكن والي الجهة عقد مع ممثلين منهم اجتماعا توعد من خلاله والي الجهة خليل الدخيل،بأن يتم معالجة المشكل في أقرب وقت، و لازال هؤلاء الغاضبونم من هذا القرار الذي وصفوه ب”الإستفزرازي” لمشاعر المسلمين، و عدوا بتصعيد إحتجاجاتهم و تنظيم وقفات أمام ورش مقر البعثة الثقافية الفرنسية، في حالة عدم وقف هذا البناء.
