صحراء 24 / العيون
خرج جنود من القوات المسلحة الملكية يقطنون بحي المسيرة وبتجزئة ادريس الحارثي بالعيون، عن دائرة الصمت و ووجهوا عريضة احتجاجية إلى الجنرال ” عبد العزيز بناني ” رئيس المنطقة العسكرية الجنوبية، يشكون فيها زحف لوبي العقار ومضايقته لهم بغلق منافذ أمام أبواب منازلهم، وأزقتهم وحتى الساحات التي يلعب فيها أولادهم تحولت إلى مباني سكنية عشوائية في وقت وجيز بتواطؤ مكشوف من طرف جهات مسؤولة ظلت تتفرج على الوضع بدون تدخل منها. خاصة بالجوانب المحيطة لمقر بعثة المينورسو التي تحولت إلى مباني عشوائية بوثائق مزورة تحمل توقيعات والي العيون السابق ” علال السعداوي “.
وتشير الشكاية إلى أن عائلات الجنود محقورين من طرف سلطات المقاطعة الحضرية الثالثة التابعين لنفوذها.
وتتجلى مظاهر التحقير في حرمان أسر الجنود من حقها في الاستفادة من حصص المواد المدعمة، ومن الإعانات، وكذلك شكاويهم تحال على سلة المهملات، أما عن الصرف الصحي الذي يتدفق أمام منازلهم وبالقرب من مقر المقاطعة الحضرية الثالثة، فالسلطة لم تعره اهتماما تقول العائلات المتضررة، ليستمر معه الوضع على ما هو عليه إضافة إلى المزيد من الإهانات التي تتلقاها هذه الأسر من طرف السلطة التي كان من المفروض تقول الشكاية حسب مصدرنا أن تعطي لها أهمية، لكن يظهر أن سلطات المدينة تلفظ مثل هذه الفئة خارج دائرة اهتمامها، مع إغفالها.
