لقاء يهودي مع بنكيران ومشعل يزلزل العدالة والتنمية ويورط حماس

 

صحراء 24 / عن موقع كلنا


تسبب حضور اليهودي عوفير برانشتاين إلى مؤتمر حزب العدالة والتنمية في تداعيات مزلزلة على الحزب، لن تسلم منها حركة حماس التي  شارك رئيسها اليهودي عشاء أقيم ببيت المرحوم الخطيب بحضور بنكيران وقيادات العدالة والتنمية.

وسارعت جريدة التجديد إلى حذف مقال ” صهاينة في معهد أماديوس” من أرشيفها على الانترنت بدون تبرير، كما وجد وزير العدل مصطفى الرميد نفسه في ورطة والمحامون المدعون ضد معهد أماديوس المطالبون بحله بدعوى استضافته لصهاينة في دورته الأخيرة، حيث استند دفاع المعهد على واقعة استضافة اليهودي المذكور إلى حزب العدالة والتنمية لدحض مطالب المدعين بحل المعهد على خلفية استضافته لنفس الشخصية سابقا.

كما أعلن ادريس بووانو، عضو لجنة العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية وعضو لجنة العلاقات الخارجية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع للحزب، عن استقالته من كافة هيآت الحزب بسبب تداعيات الاستضافة، مقدما “اعتذارا لكافة أعضاء الحزب ، وجميع أفراد المجتمع المغربي على ما حدث”.

وشن عدد كبير من قواعد الحزب ومسؤوليه على السواء حملة لمطالبة أجهزة الحزب باعتذار علني للشعب المغربي، شملت صفحات الفايسبوك، ومقالات الرأي كما فعل امحمد الهلالي عضو المجلس الوطني للعدالة و التنمية في مقاله”المقاومة أمانة و التطبيع خيانة”، والتصريحات كما فعل محمد خيي البرلماني الشاب المنتمي لمدينة طنجة، و محمد ابراهيمي رئيس منظمة التجديد الطلابي .

وكان مسؤولو الحزب قد سارعوا إلى نفي أي حضور لأي يهودي في مؤتمرهم متهمين وسائل الإعلام التي سبقت لنشر الخبر بالافتراء وعدم الدقة، كما نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيان لها صحة الأنباء التي تحدثت عن قيام رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بلقاء ومصافحة شخصية صهيونية في المغرب، قبل أن يتراجع مسؤولو الحزب ويحاولو تبرير الأمر، حيث صرح محمد يتيم، عضو الأمانة العامة للحزب، إن الإسرائيلي عوفير برانشتاين دعي من طرف أعضاء الحزب بفرنسا بصفته رئيس “منتدى السلام” بباريس وأحد مناصري القضية الفلسطينية.

وقد استغل مستعملو الشبكات الاجتماعية أخطاء الحزب في معالجة الحدث وتناقضات مسؤوليه في تصريحاتهم ومواقفهم،  ليشنوا حملة ضد حزب العدالة والتنمية متهمين إياه بالتناقض والكذب وعدم تحمل المسؤولية، فيتم تصنيف نفس الشخص صهيونيا حينما يستضيفه معهد أماديوس وداعية سلام حينما يستضيفه حزب العدالة والتنمية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد