معطلون بالعيون يحتجون داخل مقرات الأحزاب والنقابات والأمن يحاصرهم

صحراء 24 / العيون                                                              

 

بعدما هددت تنسيقية الأطر العليا المعطلة الصحراوية ومعها معطلين عن مجموعات أخرى بالعيون، بالنزول إلى شوارع المدينة، وأمام الحصار الأمني الذي تعرفه بعض النقط المعروف أنها تحتضن احتجاجات واعتصامات المعطلين، فضل المعطلون تنظيم أشكال احتجاجية داخل مقرات ألأحزاب والهيئات النقابية، بحيث نظمت مساء أمس الخميس 19 يوليوز الجاري، تنسيقية الأطر العليا شكلا احتجاجيا بمقر المنظمة الديمقراطية للشغل بشارع طانطان بالعيون، في ظل الإنزال الأمني الكبير الذي شهدته الجوانب المحيطة لمقر المنظمة.

وبمقر حزب العدالة والتنمية بشارع مزوار بالعيون، اختارت مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين، تنظيم شكلا احتجاجيا وذلك مساء يوم الأربعاء الماضي، ختم ببيان تقول فيه مجموعة الأمل أن مدينة العيون تعيش على مدار سنة كاملة تضييقا واضحا في مجال الحريات و حقوق الإنسان ولعل أجلى صور هذا التضييق هو ما اصطلح عليه بقرار المنع الذي تم بموجبه حظر كل أشكال الاحتجاج السلمي في تناقض صارخ مع مقتضيات دستور 2011 الذي جاء اساسا لإعطاء دفعة جديدة للديمقراطية وتوسيع مجال الحريات السياسية والمدنية الفردية منها والجماعية و ضدا على الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل المغرب في مجال حقوق الانسان مما يشكل ردة ديمقراطية و انتكاسة حقوقية خطيرة يحدث هذا في دولة الحق والقانون هذا الشعار الذي يبدو نشازا في ظل المعطيات الحقيقية على الأرض  مما يعود بنا الى طرح إشكالية الشعار و الواقعبالمغرب.                                                                                                                                                  

 وأمام هذا الوضع تعلن  مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين من مجازين و تقنيين للرأي العام المحلي و الوطني، أن الحل ليس القمع بل معالجة الاوضاع المتردية لساكنة العيون وعلى رأسها مشكل البطالة لحاملي الشهادات.، مع  تمسك المجموعة بحقها الدستوري في التظاهر السلمي واعتزامها النزول إلى الشارع وتنظيم أشكال نضالية.، ومعلنة عن  تضامنها وإدانتها للتدخل الوحشي الذي تعرضت له تنسيقية المعطلين الصحراوين لحملة الشواهد من طرف القوة المخزنية على إثر وقفة احتجاجية سلمية كانوا يعتزمون القيام بها يوم الاثنين الماضي.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد