صحراء 24 / خطاري عبد الرحمان
فعندما يأتي ممثل الملك ويقلب موازين القوى بالإقليم و يقسم حوالي 1000 بطاقة من الإنعاش الوطني و الآلاف من أطنان المواد المدعمة و البقع و دور السكن على من يرضى عنه دون معاير محددة و اعتمادا على اجتهاده ومع ان الاغلبية التي استفادت للاسف من خارج اقليم السمارة و كأن السمارة كتب عليها الفقر مند دخول النظام المغربي لها’ فله كل الحق في دلك بعدما صمت الجميع .
فأين الاعيان و الشيوخ و الجمعيات التي تطبل فقط لمغربية الصحراء على المنابر الاعلامية مقابل الفتات في حين يظل الصحراويين يطلبون رغيف العيش الدي هو اصلا حق لهم و لكن اصبح يقسم عليهم, ويلا وقاحة الدولة .
ان في السمارة يبقى الكبير ( السلطة و الامن و المسترزقين و الاعيان …) كبيرا كل حسب قرابته ومغربيته
ويبقى الصغير ( الضعفاء من الصحراويين ) صغيرا
أعرف من الصغار الكثير تجدهم في مقاهي النت وفي المقاهي العادية وغيرها من الاماكن التي يختبؤن فيها من فقرهم ، مختبئون وينشرون أنفسهم كالأوبئة ويكررون نفس الأقوال الموبوءة ويصدرون نفس النعيق، ويطلبون لأنفسهم بنشوة ونهيق، “ثورة اكديم ازيك المنسية !!”. أخرى لعلها تأتي بتغيير الوضع القائم بالصحراء .
وأعرف من الكبار الكثير إذا نطقوا أسمعوا، يحملون همَّ كل من دونهم ولا يحمل همهم إلا الكبار أمثالهم يتسامون على من يذمهم ويعفون كما يدعون ، لا يفرحهم مديح عابر ولا يدعي إتباعهم احد إن لم يكن يحمل قيمهم، يقتتلون فيما بينهم وهم كبار ويصطلحون وهم كبار ويفترقون ويجتمعون وهم كبار أيضا . ولكن دون جدوى
ولكن الى متى يظل الصغير صغيرا بعدما كان كبيرا قبل دخول المغرب و الى متى يظل الكبير كبيرا المصنوع من طرف المغرب في مدينة منكوبة يتساوى فيها الاثنان عندما يلتقيان .
والى متى يظل صمت الصحراويين المخجل بالسمارة بعد اتهام الجميع انهم ينتمون الى البوليساريو .
