برلمانيات العدالة والتنمية تتواصلن مع ساكنة بوجدور

 

صحراء 24 / هشام رزيك ـ بوجدور


حلت ببوجدور أمس الجمعة 22 ينويو 2012 ثلاث برلمانيات من الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية وأخت من منظمة نساء العدالة والتنمية، وذلك في إطار قافلة تواصلية قادتهن إلى الأقاليم الجنوبية للإطلاع عن قرب على مشاكل الساكنة ولإطلاعهم على مستجدات الأداء الحكومي والبرلماني.
وفي هذا الإطار عقدت البرلمانيات لقاء مع عامل إقليم بوجدور حضره الكاتبان الجهوي والإقليمي للحزب ونوقشت فيه بعض الملفات محط شكايات من المواطنين وعلى رأسها ملف الميناء الجديد والتدابير المتخذة لجعله قاطرة حقيقة للتنمية الاقتصادية بالإقليم، وملف تردي الخدمات الصحية وغياب التخصصات بالمستشفى الإقليمي. ثم ملفي التموين وإعادة إسكان قاطني مخيمات الوحدة.
وقامت برلمانيات المصباح بجولة استطلاعية ببعض أحياء المدينة للوقوف عن كثب على مشاكل الساكنة. وهكذا زارت نائبات الأمة نماذج من المستفيدين من عملية إعادة إسكان قاطني مخيمات الوحدة بأحياء الوحدة، التنمية والقطب الحضاري ووقفن على الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها.
وفي ذات السياق، عقدت برلمانيات الحزب لقاء تواصليا مع الساكنة بالمركب الثقافي ببوجدور حضره عدد كبير من المواطنين.
وتطرق عبد الله النجامي، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية، للسياق الذي بوأ حزب العدالة والتنمية الرتبة الأولى في انتخابات 25 نونبر 2011 وتكليفه بتشكيل الحكومة.
وأكد على أن الحكومة “تقود الإصلاح في إطار الاستقرار مما جعل المغرب يشكل نموذجا استثنائيا بالعالم العربي الذي شهد ثورات سقط فيها العديد من الشهداء” مضيفا أن “الحكومة لديها إرادة سياسية في إصلاح ما أفسد خلال 60 سنة الماضية ولا يمكن لأحد ان يجادل في ذلك“.
وأشار النجامي إلى الملفات التي تحظى بالأولوية في العمل الحكومي خصوصا الملف الاجتماعي من خلال إعطاء الأولوية للفئات المسحوقة، وملف إصلاح القضاء الذي يعتبر مرتعا كبيرا للفساد ثم ملف إصلاح الإعلام الذي يجب أن يعكس صورة المغاربة وقيمهم” مشددا على “هناك جهات مقاومة للتغيير لم تركن إلى الهامش بل ما زالت تحرك الخيوط من الخلف“.
منه جهتها، أكدت البرلمانية أمينة ماء العينين على أن “ما دفعنا للحضور إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة هو إيماننا بواجبنا وبمبادئنا التي انخرطنا من أجلها في حزب العدالة والتنمية الذي خرج من رحم الشعب وليس لذلك أبدا أهدافا انتخابية” مشيرة إلى أن “منطق الممارسة السياسية تغير ولم تعد مطية للوصول إلى المصالح الشخصية” وعلى المواطنين، تضيف أمينة ” أن يتحملوا مسؤوليتهم في الاختيار والقطع مع بيع الذمم في الانتخابات لأن المواطن إن لم ينخرط بقوة في الإصلاح فلا يمكن أن يتغير شيء حتى لو كانت الحكومة من الملائكة” “.
وأحاطت البرلمانية عزوها العراك الحضور علما بالظروف العالمية الصعبة التي تشتغل فيها الحكومة خصوصا ما يتعلق “بالأزمة المالية العالمية التي ضربت بالخصوص دول الاتحاد الأوربي الذي يعتبر شريكا اقتصاديا أساسيا للمغرب وكذا الموسم الفلاحي الضعيف نتيجة نقص في التساقطات المطرية وتأثير ذلك على الاقتصاد الوطني” مؤكدا على أن ذلك “لم يمنع الحكومة من إطلاق مجموعة من المبادرات التي تستهدف الفئات المعوزة كبطاقة رميد للتغطية الصحية، ونظام تيسير في الدراسة وتفعيل صندوق دعم فئة المعاقين ودعم صندوق التنمية البشرية والزيادة في منحة الطلبة الجامعيين…”.
إلى ذلك، تحدثت خديجة أبلاضي، عضو الفريق النيابي للعدالة والتنمية بالبرلمان، عن العمل السياسي بالأقاليم الجنوبية وأهم خصوصياته بسبب التهميش الذي تعرفه على عدة مستويات” مؤكدة على أن “ملف مشاكل مخيمات الوحدة مطروح لدى السلطات المركزية ويعلمون به وسنتابعه إلى أن يتم حله“.
وعبرت ذات المتحدثة عن سعادة برلمانيات العدالة والتنمية بزيارة بوجدور للوقوف عن كثب على مشاكل الساكنة مؤكدة على أن ذلك يأتي “في إطار المقاربة التشاركية الذي يتبناها فريق الحزب بالبرلمان في تعاطيه مع قضايا المواطنين في مختلف ربوع المملكة المغربية“.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد