صحراء 24 / العيون
ترأس المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، الدكتور ” عبد العظيم الحافي ” إلى جانب والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ” الخليل ادخيل ” ، ومنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية والمدير الجهوي للمياه والغابات بالعيون، ورئيس جمعية الطلح والماء والبيئة بالعيون، اللقاء الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بمقر ولاية الجهة يوم الثلاثاء 12 يونيو 2012، وذلك تخليدا لليوم العالمي لمحاربة التصحر تحت شعار ” لنتدخل جميعا بانسجام للحد من تدهور الأراضي أخدا في الاعتبار خصوصيات المناطق ” . كما سيترأس المندوب السامي لقاءا بمدينة السمارة.
تدارس لقاء اليوم مسار تحيين برنامج العمل الوطني لمحاربة التصحر للعمل على ملائمته لخصوصيات المناطق التي أفضت إلى تقسيم المجال إلى ثمانية مناطق حسب بعض المعطيات الإيكولوجية والطبوغرافية وأيضا مظاهر التصحر الأكثر انتشارا، وذلك بهدف إيجاد حلول ناجعة لإعادة تأهيل كل منطقة متضررة وتحديد الأولويات.
كما ركز لقاء العيون على بعض الاستنتاجات الخاصة بهذه المبادرة التي تهم المنطقة الجنوبية، هذا إلى تسليط الضوء على أهمية الغابات في المحافظة على حيوية الأراضي الجافة، ومنع تدهورها وكذا دورها الكبير في تحسين البيئة والمحافظة على الموارد المائية وذلك لتزامن المناسبة مع الاحتفال بالسنة الدولية للغابات.
و خلال اللقاء نفسه، قدم إطار مختص بالمندوبية السامية للمياه والغابات عرضا شاملا يتضمن برنامج العمل الوطني لمحاربة التصحر: مقاربة جديدة تدمج خصوصيات المناطق التي قدم خلالها العرض النتائج بالنسبة للمنطقة الجنوبية، ومفهوم التصحر، وعوامل هذه الظاهرة، والتقييم الأولي المكتسبات والمعيقات، ومبررات تحيين برنامج العمل الوطني وخارطة الطريق.
كما قدم المدير الجهوي للمياه والغابات بالعيون ” حميد بنسويبة ” عرضا عاما تطرق في محاوره إلى مميزات المجال الطبيعي للمنظومة البيئية و الغطاء النباتي والثروة الحيوانية والتحديات والإكراهات.
كما تم خلال نفس اللقاء، توقيع اتفاقية شراكة بين المديرية الجهوية للمياه والغابات بالعيون والجماعة الحضرية للعيون، إلى جانب توقيع اتفاقية شراكة بين المديرية الجهوية و جمعية الطلح والماء والبيئة بالعيون.
و ختم الدكتور ” عبد العظيم الحافي ” لقائه بالعيون ، بزيارة ميدانية للمدخلين الشمالي والجنوبي لمدينة العيون، وذلك بهدف الوقوف على بعض المنجزات التي تم تنفيذها لحد الآن في مجال محاربة التصحر.
كما سينتقل المندوب السامي إلى مدينة السمارة التي سيترأس بها لقاءا تواصليا على هامش الاحتفال بالسنة الدولية للغابات والتي من المقرر أن تختم بزيارة بعض الأوراش المتعلقة بتخليف شجر الطلح الصحراوي المتواجد بامكالة والحزام الأخضر جوار مدينة السمارة، وذلك بهدف تحسيس الرأي العام بضرورة حماية هذه الشجرة والتعريف بفوائدها العديدة، وكذا التوعية بالمخاطر التي تتعرض لها كالقطع العشوائي الذي يعرضها للانقراض وبالتالي يهدد مكانتها ودورها المركزي في محاربة التصحر في المناطق الصحراوية.

