صحراء 24 / العيون
” لا انتخابات…لا دستور …حي النهضة مقهور ” شعار لم ترفعه حركة 20 فبراير المناهضة للدستور المغربي الجديد، وإنما رفعته ساكنة تجزئة حي مولاي رشيد الممدة بالعيون أو ما يعرف بحي النهضة، خلال وقفتهم الاحتجاجية التي نظمها العشرات من نساء ورجال وأطفال الحي صبيحة يوم الخميس 13 أكتوبر الجاري، للاحتجاج على انعدام البنيات التحية بحيهم وغياب الأمن وانتشار السرقة والسطو على المحلات والمنازل ليلا من طرف عصابات إجرامية على حد تعبيرهم، حيث نظموا وقفة صاخبة بالهتافات ” الميزانية فين مشات ” و ” في الانتخابات بغيتونا .. ودابا تخليتو علينا ” و ” لا جمعية …لا ودادية..غير حملة انتخابية ” و ” يا والي يا مسؤول هادشي ماشي معقول ” هذه من بين الشعارات التي رددتها الساكنة المحتجة التي طالبت بضرورة إصلاح البينية التحتية كتعبيد شوارع وأزقة الحي وتوفير الأمن ومحاربة ظاهرة السرقة وانتشار المنحرفين الذين يتسكعون ليلا ونهار بحيهم ، كما طالبوا بتوفير الإنارة العمومية، حيث يعيش حيهم على وقع الظلام، مما ساهم في انتشار الظواهر السلبية. وتعذر وسائل النقل العمومي على نقل المواطنين إلى هذا الحي.
هذه الشهادات بمثابة اختزال لمعاناة ساكنة الحي خاصة، ووصف لمشكل غياب الأمن الذي بات يؤرق الآباء والأمهات ويثير خوفهم على مصير أرواح فلذات أكبادهم وشرف بناتهم، فالإعتداء الإجرامي الأخير الذي استهدف الهجوم ليلا على أحد المنازل بالحي ذاته، مما جعل الساكنة تتحرك لحماية أرواحها وممتلكاتها والمطالبة بإعادة الأمن والطمأنينة لنفوس قاطني حي تجزئة مولاي رشيد الممدة.
يذكر أن الحالة التي توجد عليها تجزئة حي مولاي رشيد الممدة لا تشرف قاطنيها بعد سنين من الانتظار لتحقيق إصلاحات تتجاوز وضعية الخدمات الاجتماعية التي توقفت مشاريعها على مشاريف هذا الحي، الذي تقول ولاية الجهة حسب قول ممثل السلطة الذي فتح حوار مع الساكنة المحتجة بكون الإصلاحات ستنطلق الشهر القادم التي ستشرف عليها مصالح الولاية .

