صحراء 24 / العيون
تعيش معظم شوارع مدينة العيون، على وقع الفوضى وعرقلة السير، بسبب احتلالها من طرف أصحاب المحلات التجارية وكذا الباعة الجائلين، مستفيدين من صمت السلطات المعنية التي عجزت عن تحرير الملك العمومي من بطش التجار، خاصة بشارعي بوكراع واسكيكيمة اللذين اصبح المرور منهما جد مستحيل لا من طرف السيارات ولا الراجلين مما ينتج عن اختناق في حركة المرور.
فزيارة لشارع بوكراع بالعيون، يبدو الشارع والأزقة المتفرعة عنه في مشهد مقزز ومتنافر عمرانيا وجماليا، الفوضى تخيم على الشارع من بدايته حتى نهايته، واحتلال واسع من طرف المحلات التجارية والخدماتية للملك العمومي، ولا مجالل لتنظيم حركة المرور، في حين يسود اختناق شديد وضيق لا يطاق، بسبب كثرة السيارات التي تعبر الشارع والأزقة المجاورة وتوقف أخرى بجوار الأرصفة، وانعدام علامات التشوير، وغياب متنفسات لمرور الراجلين.
الفوضى تعم شارع مولاي ادريس الأول أو ما اشتهر بشارع بوكراع إلى حد الضجر، هذا ما يشعر به كل من يعبر هذا الشارع سواء كان راجلا أو راكبا، كل منافذ الشارع مختنقة، الوضع يتعقد أكثر مع الفترة المسائية حين يهم المواطنون إلى التبضع بسوق الرحيبة.
عبور شارع بوكراع على مسافة لا تتعدى نصف الكيلومتر، يلزم سائق السيارة أحيانا 15 دقيقة، والسبب مرتبط بكثرة السيارات وضيق الشارع، وعدم انتظام حركة توقف السيارات بجانب الأرصفة، واحتلال المحلات التجارية للأرصفة وجزء من الشارع.
الأمر الذي يستدعي تدخل السلطات المحلية والمنتخبة لتاحرير الشارع من احتلال المحلات التجارية.
