صحراء24: الوطية طانطان
أقدم الرئيس المدير العام لعملاق الصيد بأعالي البحار شركة امنيوم المغربي للصيد على التهديد باغلاق ابواب الشركة في وجه البحارة وبالتالي إغلاق ابواب الرزق امام الاف العائلات التي تعيش من الشركة دون مبرر واوضح عدة بحارة انهم قد يدخلون في أشكال احتجاجية خطيرة ان لم تتدخل الجهات المعنية لحل المشكل ومن جهة أخرى افاد بعض *الرياس* ان على الشركة ديونا تتراوح ما بين 13 و33 مليون سنتيم للرايس ويهددون بالتوجه للادارة المركزية للشركة بالبيضاء ان لم يتم التدخل العاجل.يذكر ان سنة1992 كانت بمثابة اول صفعة يتلقاها العمال من صاحب الشركة نفسه الذي يتقوى بجهات عليا قالت مصادر انها مقربة من القصر والا تتساءل ذات المصادر لماذا لم يتم إنصاف اكثر من 600 عائلة متضررة من الطرد التعسفي لأسباب نقابية في تلك السنة؟بل ان حكومات وجلسات ماراطونية بين نقابة الأموي وفي الحوارات الاجتماعية لم ترد للمطرودين حقوقهم وخلفت كارثة إنسانية بين الصحراويين وغيرهم ممن كانوا ولا زالوا يشتغلون بالشركة ووصل الامر للمحاكم دون نتيجة ملموسة تذكر الشيء الذي زاد من حيرة الجميع وفتحت نقاشات كثيرة حول الموضوع بالطانطان والرباط والبيضاء ظلت حبرا على ورق وظل العمال يعيشون اوضاعا مزرية لحد الساعة وينظاف آخرون فيما يهدد صاحب الشركة في كل مناسبة باغلاقها ليدفع بحسب متتبعين بالدولة من خلال *إعانات* الاتحاد الوروبي وغيره لتضخ ملايين اليوروهات للشركة بمبرر الإبقاء على السلم الاجتماعي ومناصب الشغل؟ للإشارة فالشركة تعتبر محمية خاصة ولا تدفع لا لبلدية الوطية ولا للدولة الضرائب الخاصة ويفوز في كل مناسبة استحقاقية عامل او مستخدم من اصول صحراوية كما هو الشان بالنسبة للعضو الحالي بالبلدية وهو نائب رئيس المجلس او من شمال المغرب بفضل تسجيلات البحارة وذويهم سرعان ما تتنكر لهم الشركة وممثلوها بالمجالس المذكورة كما انها تتوفر على اسطول من البواخر يصل الى54 وتصدر اسماكا لايستهلكها المواطن المحلي ولا حتى الوطني بل توجه للتصدير وفتحت اسواقا خارجية بالبرازيل والسعودية وغيرها وراج مؤخرا ان الشركة تنوي شراء وفتح شركة لتصبير السمك محاذية لامنيوم بميناء طانطان لصاحبها السابق الشيخ صالح صاحب ا-ر-ت التلفزيونية وقصر الورود باكادير والذي سحب منه بعد ان تنصل من التزاماته تجاه الدولة فمن ينصف هؤلاء المستخدمين من بطش هذا المسؤول؟

