الصحراء 24 : احمد الاحمدي
اختار حزب التجمع الوطني للأحرار مدينة بوجدور محطة جديدة ضمن حملته الانتخابية استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، حيث نظم، يوم السبت 13 شتنبر، تجمعًا خطابيًا وتواصليًا عرف حضورًا لافتًا لمناضلات ومناضلي الحزب، في أجواء اتسمت بالتعبئة والحماس.

وترأس اللقاء الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، مرفوقًا بعدد من أعضاء المكتب السياسي، من بينهم التهراوي، وزكية الدريوش، ومحمد عياش، ومحجوبة أزرقي، رئيسة منظمة المرأة التجمعية.

وشكل التجمع مناسبة لقيادة الحزب من أجل التواصل المباشر مع قواعده المحلية، حيث تعاقب المتدخلون على منصة الكلمات، مستعرضين جملة من الأوراش والإجراءات التي قالوا إنها تندرج ضمن حصيلة تدبير الحزب للشأن العام، مع التركيز على ما اعتبروه مكاسب ذات صلة بالمجالات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

كما شدد المتدخلون على ضرورة الانخراط الواسع في الاستحقاق الانتخابي، داعين مناضلي الحزب وعموم المواطنين إلى ممارسة حقهم الدستوري في التصويت، باعتبار المشاركة السياسية إحدى الآليات الأساسية لاختيار ممثلي الأمة والمساهمة في رسم أولويات المرحلة المقبلة.

ولم يقتصر اللقاء على الخطاب السياسي، إذ أُتيح المجال أمام مناضلي الحزب وفعالياته المحلية لطرح عدد من القضايا والانشغالات المرتبطة بالواقع الاجتماعي والتنموي لإقليم بوجدور، في إطار نقاش مباشر مع قيادة الحزب وأعضاء مكتبه السياسي.

وكان تشغيل الشباب من أبرز الملفات التي حضرت في النقاش، إلى جانب عدد من المطالب ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، بما يعكس حجم الانتظارات المحلية المرتبطة بخلق فرص الشغل وتعزيز الدينامية الاقتصادية بالإقليم.

وعلى مستوى الاستقبال، حظي وفد التجمع الوطني للأحرار باستقبال اتسم بالحفاوة، فيما رفعت خلال التجمع شعارات مؤيدة لمرشحي الحزب الذين تم اختيارهم لتمثيله على صعيد إقليم بوجدور، في مشهد عكس درجة التعبئة التي يسعى الحزب إلى تعزيزها في صفوف قواعده المحلية.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الحملة الانتخابية التي يخوضها حزب التجمع الوطني للأحرار استعدادًا للاستحقاق التشريعي المقبل، ضمن تحرك ميداني يهدف إلى توسيع التواصل مع المناضلين والناخبين، وتسويق حصيلة الحزب، والاستماع في الوقت نفسه إلى المطالب والقضايا التي تشغل ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة.
