الداخلة تحتفي بأهل القرآن الكريم في ليلة مفعمة بالخشوع

الصحراء 24 : و.م.ع

احتفت مدينة الداخلة، مساء أمس الجمعة، بأهل القرآن الكريم خلال ليلة قرآنية جهوية مفعمة بالخشوع، بمشاركة نخبة من القراء والمحفظين، وذلك بمبادرة من المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الداخلة- وادي الذهب.

وعرفت هذه التظاهرة الدينية، المنظمة برحاب مسجد الرحمة بالداخلة بمناسبة شهر رمضان المبارك، بتنسيق مع المجلس العلمي الجهوي للداخلة – وادي الذهب، حضور عدد من المهتمين بالشأن الديني من علماء وفقهاء وقيمين دينيين ومرشدين ومرشدات، وأعضاء بالمجلسين العلميين المحليين لوادي الذهب وأوسرد، إلى جانب ثلة من القراء وحفظة كتاب الله تعالى.

وفي أجواء روحانية تطبعها السكينة والطمأنينة، شنف عدد من القراء والقارئات أسماع الحاضرين بتلاوات عطرة من الذكر الحكيم، حملت في طياتها معاني الخشوع والتأمل، والتي تتعزز خلال شهر الرحمة والغفران، لاسيما في العشر الأواخر منه .

كما تضمن برنامج هذه الليلة القرآنية، إلى جانب التلاوات القرآنية، فقرات من الأمداح النبوية، من بينها مقتطفات من قصيدة البردة للإمام البوصيري، في أجواء إيمانية موسومة بالخشوع والسكينة.

وشكل هذا الحدث مناسبة للاحتفاء بعدد من القراء وحملة كتاب الله، إلى جانب ثلة من المحفظين والمحفظات، تقديرا لجهودهم المتواصلة في تعليم القرآن الكريم للأجيال الناشئة، والمساهمة في نشر القيم الدينية السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال.

وفي هذا السياق، أكد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بالداخلة وادي الذهب، عبد القادر العليوي، في تصريح للصحافة، أن تنظيم هذه الليلة القرآنية شكل مناسبة لتكريم عدد من القراء والقارئات من حملة كتاب الله تعالى، مبرزا أن شهر رمضان الفضيل عرف تنظيم عدد من المحطات التي ت عنى بالقرآن الكريم، من بينها المجالس القرآنية التي تسهر عليها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين.

وأضاف أنه تم، خلال هذا الشهر المبارك، تنظيم مجموعة من الأنشطة والمسابقات القرآنية، في إطار تشجيع روح التنافس في حفظ القرآن الكريم وتجويده، وترسيخ القيم الدينية في نفوس الناشئة.

من جهته، قال رئيس المجلس العلمي الجهوي للداخلة – وادي الذهب، محمد سالم الجيلاني، في تصريح مماثل، إن هذه الليلة القرآنية المباركة، التي ت نظم تزامنا مع العشر الأواخر من شهر رمضان الأبرك، تمثل ثمرة هذا الشهر الفضيل، شهر الرحمة والمغفرة، الذي يتقرب فيه المؤمنون إلى الله تعالى بمختلف العبادات والطاعات.

وأوضح أن هذه الأمسية الروحية تشكل مناسبة للتأمل في فضل القرآن الكريم ومعانيه السامية، باعتباره المعجزة الخالدة التي لا تنقطع هدايتها إلى يوم القيامة.

وشدد محمد سالم الجيلاني على أن مثل هذه الليالي القرآنية تسهم في ترسيخ الارتباط بكتاب الله تعالى وتعميق القيم الروحية داخل المجتمع، خاصة في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان.

يذكر أن هذه الليلة القرآنية تندرج في سياق تعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى حفظا وتلاوة وتدبرا، وإبراز دوره في ترسيخ القيم الأخلاقية والتربوية داخل المجتمع، إلى جانب ترسيخ ثقافة الاعتراف بجهود حملة القرآن الكريم والعناية بهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد