الصحراء 24 : العيــــون
انطلقت مساء يوم الجمعة، فعاليات الدورة السابعة لمهرجان سيدي إفني لتثمين المنتجات المجالية، الذي تنظمه إلى غاية 22 غشت الجاري، جمعية إفني “مبادرات” تحت شعار “ترويج المنتوجات المجالية: ركيزة أساسية للتنمية المستدامة”.
وجرى انطلاق فعاليات هذه الدورة، التي تتزامن مع تخليد الذكرى ال 70 لثورة الملك والشعب، بحضور عامل إقليم سيدي إفني، الحسن صدقي، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ومنتخبين، وشخصيات مدنية وعسكرية، ورؤساء مصالح خارجية.
ويروم هذا المهرجان المنظم بشراكة مع عمالة إقليم سيدي إفني، ومجلس جهة كلميم وادنون، والمجلس الإقليمي لسيدي إفني، والمجلس الجماعي للمدينة، وشركاء آخرين، إبراز المنتجات المجالية التي يزخر بها الإقليم باعتبارها ثروة محلية ودعامة لتنمية الاقتصاد التضامني والاجتماعي.
كما تشكل هذه التظاهرة فرصة للتنظيمات المهنية من تعاونيات وجمعيات من أجل تسويق منتوجاتها المجالية التي تجمع بين منتجات جبلية وبحرية والتي تشكل رافعة للتنمية المحلية.
وأكد رئيس جمعية إفني “مبادرات”، ميلود كرومي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الهدف من المهرجان هو الترويج للمنتجات المجالية المحلية وكذا التنمية الاقتصادية والسياحية للمنطقة ، مضيفا أن دورة هذه السنة تتضمن فقرات غنية متنوعة من ندوات وأمسيات فنية، وعروض في فن “التبوريدة”.
وتتميز فعاليات هذه الدورة بتنظيم قرية للمنتجات المجالية مقامة على مساحة تقدر ب 2200 متر مربع، وتضم فضاء للمنتجات الفلاحية، وآخر لمنتوجات الصناعة التقليدية، ورواق للصيد البحري.
ويتكون فضاء المنتجات الفلاحية من 50 عارضا يمثلون عدة تنظيمات مهنية بسيدي إفني ومدن أخرى (كلميم، أسا، تزنيت، العيون، تيفلت، قلعة مكونة، طاطا)، والتي تعرض عدة منتجات ومشتقاتها كالعسل وأملو وأركان، ثم الكسكس بأنواعه، والزعفران، وأعشاب عطرية وطبية وغيرها.
أما فضاء الصناعة التقليدية فيعرض مجموعة من المنتجات كالنقش على الخشب، والخياطة التقليدية، والطرز، والخرازة، والفضيات.
وبخصوص رواق الصيد البحري الذي تشارك فيه المندوبية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري، ومندوبية الصيد البحري بسيدي إفني، ومركز التأهيل المهني، والذي يتيح فرصة للتعريف بالمجهودات المبذولة من أجل تثمين المنتوجات البحرية بالإقليم.
كما يهدف هذا الرواق إلى التعريف بمهام هذا المكتب الوطني للصيد البحري، وأيضا بطرق تربية الأحياء المائية والدور الأساسي الذي يلعبه مركز التأهيل المهني في هذا المجال من خلال تخصيص شعبة حول تربية الأحياء المائية.
وفي هذا السياق، أكد المندوب الجهوي للمكتب الوطني للصيد البحري بسيدي إفني، ديدا بوغنطار، أن مشاركة المكتب في هذا المهرجان هو نابع من حرصه على المساهمة في تثمين المنتجات البحرية، كما أنه نابع من مهام المكتب المتمثلة في مواكبة المهنيين من أجل تثمين منتوجاتهم السمكية وتسويقها في أحسن الظروف.
وأشار إلى أن هذا المهرجان يكتسي أهمية بالغة انطلاقا من مواكبة التعاونيات والجمعيات وأيضا المهنيين العاملين في جميع القطاعات وخاصة قطاع الصيد البحري، في الطرق البديلة والعصرية لتثمين المنتوجات المجالية.
ويتضمن برنامج النسخة السابعة للمهرجان تنظيم يوم دراسي حول المنتجات المجالية بإقليم سيدي إفني، وندوة عملية بمناسبة تخليد الذكرى 70 لثورة الملك والشعب، وكذا ألعاب الفروسية، وسباقات في العدو الريفي وركوب الأمواج ودوري في كرة القدم، بالإضافة إلى أمسيات فنية.

