الصحراء 24 : العيــــون
شهدت مباراة المنتخبين المغربي والجزائري في نهائي بطولة كأس العرب للمنتخبات تحت 17 سنة أحداثاً مؤسفة تبادل فيها الفريقان الضرب، وسط تضارب بالأخبار في سبب اندلاع الشجار.
أحداث مؤسفة شهدتها مباراة المنتخبين المغربي والجزائري في نهائي بطولة كأس العرب للمنتخبات تحت 17 سنة، والتي انتهت بفوز الجزائر بركلات الترجيح 4 – 2، ليحصد منتخب الجزائر لقب بطل كأس العرب 2022 للناشئين لأول مرة في تاريخه بعدما فاز بها منتخب السعودية والعراق من قبل.
وعلى الرغم من أن المباراة جرت في روح رياضية جيدة طيلة وقتها الرسمي ولم يكن هناك ما يوحي بأن أحداث عنف ستندلع في نهايتها، إلا أنه بعد تسجيل زياد نمر لاعب منتخب الجزائر ركلة الجزاء الخامسة وإعلان تتويج “الخضر” وانطلاق الأفراح بين اللاعبين والمشجعين الذين وصل عددهم إلى 20 ألف، اندلعت شرارة عنف مفاجئة.
وعادة ما تتميز المباريات بين المغرب والجزائر بنوع من الود والتسامح المتبادل بين اللاعبين وحتى بين المشجعين.
وتتضارب الأقوال حول سبب الأحداث، على أن أكثرها تواتراً أنها اندلعت في لحظة مغادرة عدد من لاعبي المنتخب المغربي منطقتهم متوجهين لتلك التي كان يتواجد بها لاعبو الجزائر محاولين الاعتداء على عدد منهم خاصة حارس المرمى ماتيسياس حماش، لتتحول أرضية الميدان لفوضى عارمة.

