الاتحاد الإفريقي يناقش ملف الصحراء من موريتانيا

الصحراء 24 : متابعة

من المنتظر أن تشهد الدورة العادية الحادية والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي، المقرر أن تحتضنها العاصمة الموريتانية نواكشوط بداية الشهر المقبل، مناقشة تقرير حول ملف الصحراء المغربية.

وحسب جدول الأعمال المُعلن عنه من قبل الاتحاد الإفريقي، فإن هذه الدورة ستعرف تقديم ثلاثة تقارير، ضمنها تقرير يتطرق إلى ملف الصحراء المغربية، يعرضه موسى فكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي.

وهذه أول مرة يعرض فيها ملف الصحراء بجدول أعمال مؤتمر للاتحاد الإفريقي، منذ عودة المملكة إلى هذه المؤسسة السنة الماضية، بعدما كانت قد غادرتها قبل ثلاثة عقود بسبب الموضوع نفسه، وهو ما يحتم على الرباط أن تواجه أي طرح يعادي قضيتها الوطنية رقم واحد.

وقبيل انعقاد هذه القمة في موريتانيا، حل الخميس، موسى فكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بالمغرب، والتقى بالملك محمد السادس، ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة، رفقة بعض مستشاري العاهل المغربي.

ولم يشر البلاغ الصادر عن الاتحاد الإفريقي حول زيارة فكي للمغرب إلى تطرقه إلى ملف الصحراء مع المسؤولين المغاربة، إذ اكتفى البلاغ، الصادر اليوم الجمعة، بالإشارة إلى دور المملكة في مؤسسة الاتحاد، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وترفض المملكة المغربية إقحام ملف الصحراء في أجندة الاتحاد الإفريقي، وتعتبر أن الملف اختصاص حصري للأمم المتحدة، خصوصاً في ظل وجود عدد من الأطراف المعادية للطرح المغربي، على رأسها جبهة البوليساريو الانفصالية، مدعومة بالجزائر وبعض الدول الأخرى.

وإلى جانب تقديم تقرير حول الصحراء المغربية، من المنتظر أن يعرف مؤتمر الاتحاد الإفريقي الـ31، يومي فاتح وثاني يوليوز المقبل، عرض تقرير حول موضوع تنفيذ مقرر الإصلاح المؤسسي للاتحاد من قبل بول كاجامي، رئيس جمهورية رواندا.

كما سيتطرق تقرير آخر إلى موضوع منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية من قبل محمد إسوفو، رئيس جمهورية النيجر.

فيما سيعرض موسى فكي تقريراً آخر حول الموقف الإفريقي الموحد بشأن بلدان أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادي لما بعد سنة 2020.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر، أيضاً، عرض موضوع السنة حول «الانتصار في مكافحة الفساد: مسار مستدام نحو تحول إفريقي»، سيعرضه محمد بوخاري، رئيس جمهورية نيجيريا، سيعقبه نقاش من طرف المؤتمر. أما الجلسات المغلقة فستعرف مناقشة تقرير أنشطة مجلس السلم والأمن حول إفريقيا، الذي حاز المغرب فيه مقعداً قبل أشهر.

ويوجد بأجندة المؤتمر عرض تقرير حول تنفيذ خريطة الطريق الرئيسية للاتحاد الإفريقي للخطوات العملية لإسكات البنادق في إفريقيا عام 2020، واعتماد ميزانية الاتحاد الإفريقي لسنة 2019، والمصادقة على تعيينات في مؤسسات الاتحاد.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد