اسرة الامن الوطني بالعيون بالذكرى 61 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

الصحراء 24 : العيــــــون

في حفل بهيج ، حضرته مختلف المصالح الادرية و العسكرية التابعة لولاية العيون ،احتفلت أسرة الأمن الوطني بمدينة العيون، صبيحة هذا اليوم الثلاثاء 16 ماي 2017، بمقر المجموعة السادسة لفرق التدخل السريع بهذا الحدث الهام.

الحفل ترأسه الى جانب السيد والي الامن بالعيون كل من والي جهة العيون الساقية الحمراء ونائب  رئيس جهة العيون ونائب رئيس المجلس البلدي للعيون ورئيس المجلس الاقليمي و رئيس المجلس البلدي للمرسى وممثلي بعض المجالس المنتخبة الأخرى ورؤساء المصالح الخارجية والعسكرية وتمثيليات عن المجتمع المدني .

وافتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم ليتناول بعدها الكلمة والي أمن العيون حسن ابو الذهب حيث شكر من خلالها كل ما شارك في هاته الاحتفالية الكبيرة كما تطرق الى التذكير بتاريخ المؤسسة الطويل التي تسهر على حفظ النظام العام وأمن المواطنين .

وأضاف ، أن تخليد هذه الذكرى يشكل مناسبة سانحة للوقوف على كل الانجازات والمجهودات والتضحيات المبذولة من طرف مختلف مكونات أسرة الأمن الوطني من أجل حماية الوطن والمواطن، وذلك تجسيدا للإرادة الملكية السامية الهادفة بالأساس إلى تكريس عمل أمني منسجم وهادف يتناغم مع تطلعات المواطنين ويساير مستجدات العصر في احترام تام للحريات العامة وحقوق الإنسان في إطار دولة الحق والقانون ووفق مقاربة تشاركية قائمة على التواصل والانفتاح على جميع مكونات المجتمع، خاصة بهذه الربوع العزيزة من المملكة.

وذكر والي الأمن بأن كل المجهودات التي تقوم بها مصالح الأمن الوطني بالأقاليم الجنوبية للمملكة تحققت بفضل التعاون البناء والتجاوب المتبادل بين هذه المؤسسة ومختلف الفاعلين من سلطات محلية وقضائية والمنتخبين وأعضاء المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية وشيوخ القبائل وفعاليات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام والمواطنين.

وأضاف أنه في إطار تكريس مفهوم الحكامة الجيدة في تدبير الشأن الأمني، اعتمدت ولاية أمن العيون، ولا تزال، عدة مبادرات لترسيخ ثقافة القرب بالتواصل المستمر والمباشر مع المواطنين من خلال عمل يقوم على مفهوم الشرطة المواطنة التي تستجيب لانتظارات المواطنين وانشغالاتهم المرتبطة بالمرفق الأمني.

ليتم بعدها  رفع أكف الضراعة إلى الباري تعالى من أجل أن يحفظ مولانا الهمام بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقر عينه بولي العهد المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشقيقته لالة خديجة وصنوه الكريم مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، وأن يبقي الله بلادنا ترفل في نعمة الأمن وفضيلة السلام، وأن يوفق الله الجميع في خدمة رعايا صاحب الجلالة والمهابة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد