صحراء 24 ـ بوجدور
شخصت مذكرة توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منها، مذيلة بتوقيعات عدد كبير من فعاليات المجتمع المدني و أعيان قبائل الصحراء بإقليم بوجدور، الوضع الحقيقي الذي تعيشه بوجدور على المستوى الاقتصادي و التنموي و الاجتماعي و السياسي و الرياضي، و وصفت المذكرة الوضع بـ ” المزري ” ساهمت فيه النخب الفاسدة حسب قول المذكرة التي تعتبر هذه النخب انها من صنيعة الدولة إلى جانب المسؤولين الذين تعاقبوا على تسيير الإدارة التربية لإقليم بوجدور، حيث ان ساكنة هذا الإقليم منذ استرجاعه تضيف المذكرة لم تستفيد الساكنة من تنمية حقيقية بل كل ما رصد لهذه المنطقة من ميزاينات ضخمة لم يجد طريقه إلى مواطني بوجدور، بسبب تواجد كمشة من الأعيان و المنتخبين و مسؤولين إداريين حولوا هذه المدينة منذ فترة طويلة إلى ” وزيعة ” يتقاسمونها فيما بينهم، أما الساكنة فلتذهب إلى الجحيم. و لتعيش التهميش.
المذكرة حملت مطالب الفعاليات و المتمثلة في إشراك الساكنة الفعلية و فاعليها الجادين، و وضع حد للإقصاء و التهميش، و القطع مع المقاربة الأمنية و الحرص على اعتماد الحوار كآلية لحلحلة التوترات الاجتماعية بالإقليم، و التعجيل بتسوية ملفي الأشبال و الأعوان العرضيين، و وضع حد للفساد و مظاهر استنزاف المال العمومي و خيرات المنطقة، و غيفاد لجن تحقيق مركزية للوزقوف على حجم الخروقات و الاختلالات التي تعرفهما بوجدور، و محاسبة المتورطين في التلاعب بميزانيات الإقليم إلى جانب مجموعة من المطالب التي وضعتها المذكرة التي وجهتها الفعاليات إلى كل من المستشار الملكي، و رئيس الحكومة، و وزير الداخلية، و رئيس مجلس النواب، و رئيس مجلس المستشارين، و رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، و رئيس مؤسسة الوسيط، و رئيس المجلس الاجتماعي و الاقتصادي و البيئي، و والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراءن و عامل إقليم بوجدور.

