صحراء 24 ـ العيون
ردا على مقال الأخ مولاي أحمد الليلي نقول يا أخي إذا تمعنت جيدا في بيان المجموعة ستجد أننا لا نتحدث عن كل مجازي العيون بل نحن نتحدث عن الخلية التي اشتغلت مع حمدي ولد الرشيد إبان إنتخابات البرلمان في يونيو 2011 وكانت تتكون من العيون وكذا المرسى وقد وعدنا حمدي ولد الرشيد منسق حزب الاستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث وعضو لجنته التنفيذية بمجموعة من الوعود دون الحديث عن التوظيف المباشر الذي كان نقطة من النقاط وكان كلامنا معه بمنتهى الجدية والمسؤولية حيث كنا في مستوى الحدث ووعدنا باستهداف الشريحة الصامتة من المواطنين والتي كانت عازفة عن المشاركة في الانتخابات واستطعنا إقناع العديد منهم خاصة الشباب ببرنامج الحزب الانتخابي ووعدنا بتحقيق المرتبة الأولى في المرسى التي كانت معقلا للإتحاد الاشتراكي وعصية على حزب الميزان ووفينا بوعدنا كما كانت توقعتنا بالنظر إلى الدماء الجديدة التي تم ضخها في الحزب بالحصول على مقعدين على الأقل وهو ما تحقق للحزب لأول مرة في تاريخه بالمنطقة لكن بالمقابل تم التنكر لنا وتجاهل الوعود التي قدمت لنا مسبقا بل لم يتم حتى استقبال المجموعة كنوع من العرفان والشكر للمجهود الذي بدل من طرفها بل كان التهرب في كل مرة والتحجج بأعذار واهية ويتم التعامل مع المجموعة بنوع من الاستخفاف لاتليق ومكانة شبابها المثقف وكذا مجهوداتها البعيدة عن البهرجة والتي تلمس المعنى الحقيقي لتأطير الحزبي الجاد ونحن إذ نصحح للأخ الكريم معلوماته نؤكد كل ما قلناه في بياننا الأول وأظن وبما ان الأخ أشار إلى إبن كيران الذي ندين سياسته اللاشعبية وللاديمقراطية في مجال التشغيل وغيرها من المجالات الاجتماعية وتنكره لبرنامجه الانتخابي الذي سبق أن قدمه حزب العدالة والتنمية في الإنتخابات التشريعية الأخيرة للمواطنين فإن ما صنعه ممثل حزب الاستقلال بالعيون لايقل عن فعل رئيس الحكومة في التنكر للوعود مما يدل على نفاق الطبقة السياسية المغربية وكذبها على المواطنين وهي أول من يشجع على العزوف الانتخابي ونفور الشباب من العمل الحزبي كما أن ما أوردناه من تفويت مصالح داخل المدينة لأناس هم في غنى عنها نظرا لثروتهم الكبيرة وتجاهل شباب المدينة صحيح ولا لبس فيه وهذا يعرفه القاصي والداني والإستحواذ على ألف الهكتارات من الأراضي في حين نجد شباب المدينة لايتوفر على مجرد بقعة للسكن ونحن عازمون على وضع أيدينا في أيدي كل من يريد محاربة هذا الفساد وكشفه أمام الرأي العام ليعرف الكل حجم الفساد المستشري في الصحراء عامة والعيون بشكل خاص والسلام.
