صحراء 24 ـ متابعة
بعد انقلاب الصخيرات يوم 10 يوليوز 1971، عاد الراحل الحسن الثاني بقوة، حيث ظهر الملك الحسن الثاني وهو يلقي بنظرة تفحصية على المكبلين صحبة الدليمي وإدريس البصري و آخرين النظرة الأخيرة على جتامين المتوفين في الانقلاب، بوزارة الدفاع المعروض فيها الأسلحة التي استعملت أثناء الانقلاب وذلك يوم 12 يوليوز، كما ظهرت نساء و أطفال يبكون فوق نعش الموتى. بعد ذلك تتلى آيات من القران والدعاء.
ومن جهة أخرى تتلى أمام مسمع الملك الراحل اسماء المشاركين الذين سيامر باعدامهم من بينهم الكلونبل عمري و الغفري واوعمو والشرواطي وبلفقير و الكومندو وذلك أمام كل تلاوين الجسم العسكري من قوات جوية و بحرية. ليحال الآخرون على المحكمة العسكرية بالقنيطرة يوم 29 – 2- 1972.
كما يظهر الفيديو الثاني الطائرة الملكية والأضرار التي لحقتها جراء القصف الذي تعرضت له من طرف الطائرات العسكرية التي قادت الانقلاب. كما يظهر في الفيديو الحسن الثاني معلقا على الانقلاب الذي قاده كل من أوفقير ومحمد أمزيان, ويظهر في نفس الفيديو مقطع من المحاكمة العسكرية للمتورطين.
