طبائع شيوخ و فقهاء الاستبداد الديني و القبلي في الصحراء

بقلم : الموساوي موس ولد لولاد

 

 

يتعايش الصحراويين منذ قرون مع طقوس الاستبداد الديني و القبلي ، الى درجة اصبحت معها هذه الطقوس ضرورية في الحياة اليومية للناس هناك ،فهي في تجدد مستمر مع تجدد الاجيال ،و الخروج عنها او المساس بها يعتبر في العرف الصحراوي من الكبائر.

يعتمد الشيوخ و الفقهاء الدينيون الصحراويين المنتفعون عبر العصور من ممارسة الاستبداد الديني-القبلي وسط المجتمع على تجهيل الناس ونشر الاتكاليه بينهم  وجعلهم في شعور دائم  بالضعف والدونية، الشي الذي يضطرهم الى الكذب والاحتيال والخداع وتبني قيم النفاق الهدامة، و بهذه الطريقة ،نجح دئما هؤلاي الشيوخ و الفقهاء المستبدون في تحول الميل الطبيعي الفطري الصالح للمجتمع إلى عجلة من النفاق والذل والهوان.
 يسجل التاريخ الصحراوي القديم والحديث ، أن هناك وسط الصحراويين كانت دائما توجد جماعة من المشايخ الفقهاء صالحيين رغم قلتهم ، يخاوفون ربهم في تعاطيهم اليومي مع شؤون من حولهم ، لكن السواد الاعظم من شيوخ الفقه بالصحراء،كانو يمتهنون الفقه المادي من خلال طقوس الشعوذة  التي يستحودون من خلالها على اموال غيرهم من البسطاء ، و بما ان هدا الصنف من الفقهاء لا يؤمن بأن الناس ولدوا أحرارا ليعيشوا ويموتوا أحرارا كراما، تجدهم يجتهدون في تفسيرهم الخاص للنصوص القرآنية، لنشرالتفرقة والبغضاء بين مختلف القبائل وداخل القبيلة الواحدة نفسها إمعاناً منهم في تطويع هذه القبائل داخل  قطعان طائفية وعشائرية تحتكم لقانون الجهل والاستبداد والسيبة.
يرفض فقهاء و شيوخ الصحراء قيم الحرية و المساواة و الديمقراطية و حقوق الإنسان، و يعتبرون حرية التعبير شرك بالله ، في الوقت الذي يمتدحون طقوسهم الجاهلية القائمة على التسلط والتعصب والاستبداد و كراهية الرأي كيف ما كان ،وتجريم الرأي الآخر المخالف لهم ،هؤلاي الفقهاء و الشيوخ المنتشرون بكثرة بيننا في الصحراء ليسو أغبياء و لا هم بجهلاء ،منهم من يحمل دبلوم في الدراسات العليا ، لكنهم يتعمدون استغفال الناس البسطاء للهيمنة على عقولهم و بناء جدار بينهم و بين قيم الوعى و المعرفة التى بمقدار انتشارها في المجتمع يحدث التحرر السياسي والاجتماعي و الفكري و تنهار أساطيرهم  وطقوسهم الظالمة التى يكبلون بها عقول البسطاء من حولهم.
 للصحراويين العاديون دورهم الكبير في رفع راية الإسلام و نشره في الكثير من مناطق المعمور ، فمند أن اعتنقوه ديناً وأسلوب حياة، ساهموا بدورهم  في بناء هذه الحضارة الدينية التي أغنت الإنسانية ببعض أصناف العلوم الفكرية ، وعلى امتداد الأربعة عشر قرناً المنصرمة برز الكثير من الأسماء لعلماء ومفكرين صحراويين مازالت لهم شهرتهم في وجدان عامة الصحراويين ، لكن  تاريخ الصحراء المكتوب بالتزوير و التلفيق و الكذب حال دون معرفة هؤلاء العلماء ودورهم العظيم في الماضي الغابر من الأيام. سنذكر سيرة بعضهم في القادم من الأيام ، لعلها تبرز الدور الحضاري والمساهمات التي قدمها بعض الصحراويين لمحيطهم المغاربي و الإفريقي، لن نكون إنشاء الله منحاز لقبيلة على حساب قبيلة أخرى، لأن هدفي هو التقريب بين مختلف القبائل الصحراوية التى فرق بينها فقهاء و شيوخ اليوم ،الحاقدون من أصحاب المطامع والمطامح ،مند سنوات كثرت أصوات الفقهاء و العلماء و المشايخ و الأعيان و البرلمانيون و رجال السلطة بوزارة الداخلية و مجلس الكوركاس و رجال المال الصحراويين المشككون  في ديني وعرضي و نسبي و منهم من  طالب علانية بتصفيتى و منهم من دفع المال و خطط لقتلي، لقد أعلنوا حربهم ضدي مند عشر سنوات وشوهو صورتي بكل الوسائل و الطرق، إمعاناً منهم في تحريش باقي الصحراويين ضدي من جهة ،كل دلك فعلوه تحت ذريعة واحدة وهي تسديد خدمة للدولة ضدي حسب زعمهم، لكن لا علم لي بجريمة سياسية أو غير سياسية لي في حق الدولة .

من الأمراض المزمنة و العصية على العلاج  وسط فقهاء و علماء و مشايخ و ساسة الصحراء نذكر ثقافة إنكار الآخر وإدعاء الأفضلية عليه، لسبب بسيط هو جنوحهم الدائم إلى سلب الآخر حقوقه …..تابع
   الموساوي موس ولد لولاد
  المعارض السياسي الوحيد لشيوخ و أعيان الظلم و الاستبداد بالصحراء

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد