صحراء 24 / العيون
لازال عدد غفير من المواطنات والمواطنين يحاصرون مدرسة الفتح بشارع الزرقطوني بالعيون، وإلى حدود الساعة العاشرة من مساء اليوم، لا زال التحقيق جاري بخصوص العثور على ثماني صناديق للاقتراع داخل سيارة قائد، إضافة إلى أوراق التصويت الفريدة مستعملة تحمل علامات التصويت على رموز الأحزاب وتمت عملية التفتيش بالإشراف المباشر للنيابة العامة التي تباشر التحقيق.
وإلى ذلك لازالت قضية الصناديق التي تمت محاصرتها من طرف المواطنين منهم مرشحون ( وكلاء اللوائح ) الذين احتجوا بشدة على تواجد هذه الصناديق والاحتفاظ بها، وعدم إتلافها في وقتها المحدد، مما طرح لديهم العديد من التساؤلات المشروعة، في انتظار ما سيكشف عنه قرار النيابة العامة والجهة المسؤولة عن ذلك…؟ خاصة بعد الاستماع إلى رجال سلطة ورؤساء المكاتب الذين اشرفوا على عملية الاقتراع بالمؤسسة.
يذكر أن الصناديق الثمانية التي تمت محاصرتها داخل سيارة القائد، ثلاثة منها تم نقلها من مكتب التصويت بمدرسة يوسف بن تاشفين، والخمس الباقية تم نقلها من مدرسة الفتح. وكانت في طريقها إلى المستودع الإقليمي كما جرت العادة حسب ما أكده مصدر مسؤول، قبل أن يتم محاصرتها من طرف مرشحون بعدما شكوا في عملية نقل الصناديق ويعتبر الأمر كذلك عادي من حقهم أن يستفسروا عن العملية واللجوء إلى القضاء للحسم في القضية.

