الصحراء 24 : تاهرة المحجوب
كشف الصحفي الموريتاني الخليل ولد أجدود، نقلاً عن مصدر وصفه بـ“الرفيع” التقاه اليوم الجمعة في باريس، عن ما قال إنها تحضيرات جارية لإطلاق مسار مصالحة بين المغرب والجزائر خلال الصيف المقبل، في خطوة قد تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.
وأوضح ولد أجدود، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، أن الترتيبات المرتقبة تشمل إعادة العلاقات الدبلوماسية، وفتح المجال الجوي والحدود البرية، واستئناف التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني، إلى جانب معالجة عدد من الملفات العالقة، من بينها قضايا ترسيم الحدود وأنبوب الغاز، فضلاً عن إطلاق مشاريع جديدة في المنطقة المغاربية.
وأضاف المتحدث ذاته أن المنطقة، بما فيها الصحراء، مقبلة على “تطورات كبيرة وإيجابية”، وفق تعبيره، مشيراً إلى وجود تحركات دولية موازية تهدف إلى الدفع نحو تسوية نهائية للنزاع حول الساقية الحمراء ووادي الذهب.
وفي السياق نفسه، أشار ولد أجدود إلى أن شخصيات من فريق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، من بينهم مسعد بولس وجاريد كوشنير ومايك والتز، “يسابقون الزمن” من أجل الدفع نحو تسوية نهائية للنزاع، وفق ما أورده المصدر.
وذكر أن المقترح المتداول، بحسب المصدر ذاته، ينسجم مع قرار مجلس الأمن الدولي الأخير، ويحترم سيادة المملكة ووحدة أراضيها، كما يستند إلى إعلان دونالد ترامب في ديسمبر 2020 الاعتراف بمغربية الصحراء.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي تأكيد رسمي من الرباط أو الجزائر بشأن ما أورده الصحفي الموريتاني، فيما تبقى هذه المعطيات في إطار ما نقله عن مصدره بانتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية.

