الصحراء 24 : العيــــون
شهدت عدة مدن فرنسية، السبت، توترات واحتكاكات بين محتجين وقوات الأمن، تزامناً مع تحركات احتجاجية شارك فيها طلاب ومزارعون ونشطاء بيئيون وأنصار حركة «السترات الصفراء»، للتعبير عن غضبهم من الأوضاع الاجتماعية والمطالبة بتحسين ظروف التعليم والمعيشة.
وفي العاصمة باريس، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين تجمعوا بساحة الجمهورية، فيما أعلنت السلطات توقيف عشرات الأشخاص، بينهم مشتبه في حيازتهم أسلحة محظورة أو معدات للحماية. كما تعرض مقر قناة «سي نيوز» لهجوم بمقذوفات، وفق ما أوردته الشرطة.
وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى، من بينها مرسيليا وليون، حيث سجلت محاولات لقطع الطرق وتجمعات احتجاجية، تدخلت قوات الأمن لتفريق بعضها.
وتعيد هذه التحركات إلى الواجهة تجربة «السترات الصفراء» التي شهدتها فرنسا خلال عامي 2018 و2019، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، في وقت يرفع فيه الطلاب مطالب مرتبطة بتحسين جودة التعليم وظروف الدراسة.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء واحترام الأشخاص والممتلكات، بينما تباينت مواقف القوى السياسية بين مساندة التحركات الطلابية والتشديد على دعم الشرطة ورفض أعمال العنف.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات وتحولها إلى حراك اجتماعي أوسع، في ظل استمرار الخلافات بشأن المطالب الاجتماعية والتعليمية والأوضاع المعيشية.
